1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

صدور الجزء السادس عشر من سلسلة يسألونك

PDF طباعة إرسال إلى صديق

الجمعة, 16 سبتمبر 2011 09:12

صدر حديثاً عن المكتبة العلمية ودار الطيب للطباعة والنشر الجزء السادس
عشر من سلسلة يسألونك لمؤلفه الأستاذ الدكتور حسام
الدين عفانة أستاذ الفقه والأصول في كلية الدعوة وأصول الدين / جامعة القدس

ويقع الكتاب في ثلاثمائة وست وأربعين صفحة، ويشمل  مجموعة كبيرة من الموضوعات
تتعلق بالعقيدة والتفسير والحديث والصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات
المالية المعاصرة والمرأة والأسرة والجنايات  ثم تعداد الأعمال العلمية للمؤلف
التي بلغت خمسين عملاً علمياً مع ذكر موقع المؤلف على شبكة الانترنت وعنوان بريده
الالكتروني.

وفي هذا الجزء من سلسلة ( يسألونك ) حديثٌ مطولٌ حول حرمة الاعتداء على الأموال
العامة، وعن تحريم استغلال المناصب والوظائف العامة للثراء غير المشروع، وفيه
بيان أن حرمة المال العام أشدُّ من حرمة المال الخاص، لكثرة الحقوق المتعلقة به،
ولتعدد الذمم المسلمة المالكة له. وقد قرر الشرع حماية المال العام كما في النصوص
الكثيرة من كتاب الله عز وجل ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جعل الفقهاء
المال العام بمنـزلة مال اليتيم في وجوب المحافظة عليه وشدة تحريم الأخذ منه،
وواجب الموظف أو المسئول المحافظة على المال العام، ويحرم شرعاً استغلال المنصب
والوظيفة للتعدي على المال العام، وقرر العلماء أن استغلال المنصب للتعدي على
المال العام من كبائر الذنوب.
والجدير بالذكر ان هذا الجزء أصله حلقات تنشر صباح كل يوم جمعة في جريدة القدس
المقدسية،  وقد سلكت فيه المنهج الذي سلكته في الأجزاء السابقة، من اعتمادٍ على
كتاب الله سبحانه وتعالى وعلى سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى فهم
سلف هذه الأمة، وعلى الاجتهادات الجماعية الصادرة عن المجامع الفقهية والهيئات
العلمية المعتبرة، فإن أصبت فذلك الفضل من الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان،
وأقول ما قاله القاضي البيساني رحمه الله: [إني رأيت أنه لا يكتب إنسانٌ كتاباً في
يومه، إلا قال في غده لو غُيِّرَ هذا لكان أحسن، ولو زِيدَ كذا لكان يستحسن، ولو قُدِمَ
هذا لكان أفضل، ولو تُرِكَ هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليلٌ على استيلاء
النقص على جملة البشر].
ولله در الإمام مالك إمام دار الهجرة رحمه الله عندما قال:[ كلٌ يُؤخذ من قوله
ويُترك، إلا صاحبُ هذا القبر، وأشار بيده إلى قبر النبي المصطفى صلى الله عليه
وسلم] سير أعلام النبلاء 8/93.
".
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 31 زائر متصل

تسجيل الدخول

تذكرني

لأفضل تصفح

إنترنت إكسبلورر8Firefox 3.5
قم بالتحديث لآخر إصدارة

لكثرة المتغيرات اليومية في المجتمع الفلسطيني المسلم

وكثرة المستجدات في المسائل العلمية

كانت شبكة يسألونك الإسلامية

السؤال نصف العلم، وفي السؤال شفاء القلوب.

وراحة النفوس في الوقوف  على الحلال والحرام.

وموقع يسألونك دليل التائهين وشفاء السائلين.

شبكة يسألونك الإسلامية

تحت إشراف فضيلة الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة

القدس - فلسطين المحتلة